محسن عقيل

29

الأعمال المانعة من دخول الجنة

نبذ الإحسان : الإحسان من الأعمال الّتي تحبّب الإنسان إلى اللّه عزّ وجلّ وإلى أفراد نوعه ؛ إذ تجعل منه إنسانا محبوبا من مجتمعه وتعلي من شأنه بين النّاس إضافة إلى القربى من اللّه عزّ وجلّ فما من شيء يحبّب المرء إلى اللّه وإلى النّاس مثل الإحسان . وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ « 1 » . وعلى المحسنين ألا يكفّوا عن الإحسان إلى النّاس في كل الظروف ، لأنّ الإحسان عبادة وثوابه عظيم وجزيل وإنّ رضا اللّه عزّ وجلّ يتحقّق بالإحسان إلى عباد اللّه الفقراء الّذين هم عياله . ولذا فإنّ ترك الإحسان ذنب كبير ، يحرم الإنسان من الفيض الإلهي وهو تنكر للأخلاق الكريمة والصفات الحسنة ويهدد حياة الإنسان ومستقبله بالخطر . كفران النعمة : إنّ كفران النعم ينذر بعذاب من اللّه أليم وشديد . وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ « 2 » . إنّ من أقبح الذّنوب وأسوأ الخلق أن يكفر الإنسان بما أنعم اللّه عليه ، وكفران النعم هو الاستغراق في اقتراف المعاصي والذّنوب . ترك الشكر : إنّ عرفان النعمة والشكر عليها واجب على الإنسان العاقل وهي من صفات الإنسان الّذي يفرّ بآدميته ويحترم إنسانيته . وحقيقة الشكر هي معرفة المنعم وعرفان النعمة وهذا يتحقق من خلال الإفادة منها فيما يرضي اللّه عزّ وجلّ الّذي أفاض النّعم .

--> ( 1 ) آل عمران : 134 . ( 2 ) إبراهيم : 7 .